سكان الصحراء يقاومون الاحتلال

أسفرت غارة جوية مغربية بطائرة مسيرة في أوائل يونيو/حزيران عن مقتل لحبيب محمد عبد العزيز، عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو وقائد عسكري. كيف تصاعد الصراع في الصحراء الغربية إلى هذا الحد، ولماذا يشتعل مجدداً الآن؟

لم يبدأ التصعيد الحالي بذلك الهجوم، بل هو النتيجة المنطقية لفشل عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة ومحاولات المغرب المستمرة لفرض سياسة الأمر الواقع في الصحراء الغربية. فلعقود تقارب الثلاثين عاماً، احترمت جبهة بوليساريو اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1991 وتعاونت مع كافة جهود الأمم المتحدة لإجراء استفتاء تقرير المصير الموعود للشعب الصحراوي. ومع ذلك، لم يُجرَ ذلك الاستفتاء قط. وفي غضون ذلك، عزز المغرب احتلاله عبر بناء البنى التحتية العسكرية، واستغلال الموارد الطبيعية للإقليم، وممارسة القمع في الأراضي المحتلة، وتغيير الواقع على الأرض تدريجياً.

وجاءت نقطة التحول في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، عندما تدخلت القوات المغربية في منطقة الكركرات -وهي منطقة محتلة- حيث فتح المغرب ممرّاً غير قانوني لتصدير الموارد الطبيعية الصحراوية إلى بقية إفريقيا. ومنذ تلك اللحظة فصاعداً، أعلنت جبهة بوليساريو أن اتفاقية عام 1991 باطلة ولاغية، وأعلنت استئناف الكفاح المسلح. ومنذ ذلك الحين، دخل النزاع مرحلة جديدة تتميز باشتباكات شبه يومية على طول الجدار العسكري المغربي، واستخدام تقنيات حديثة مثل الطائرات بدون طيار، مما أدى إلى زيادة عدد الضحايا في صفوف المقاتلين الصحراويين.

لذلك، فإن الهجوم المذكور في السؤال ليس سبباً للتصعيد، بل هو نتيجة لحرب -من منظورنا في جبهة بوليساريو- ما كانت لتعود لولا إخفاق الأمم المتحدة في الوفاء بالتزامها بتنظيم استفتاء تقرير المصير، وبسبب تعنت المملكة المغربية.

تأسست جبهة بوليساريو في عام 1973 معارضةً للحكم الاستعماري الإسباني. فكيف حظيت الحركة بدعم السكان في ذلك الوقت؟

نعم، تأسست جبهة بوليساريو في 10 مايو/أيار 1973 معارضةً للاستعمار الإسباني. وتبنت شعار: “بالبندقية ننتزع الحرية”، إثر فشل المحاولات السلمية لإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية. إن واقع الاستعمار، والتهميش، والإقصاء، وسياسات التجويع والجهل التي روجت لها إسبانيا، كان أمراً مرفوضاً تماماً. وقد أثار هذا استجابة سريعة وواسعة النطاق من الشعب الصحراوي تجاه الحركة، وهي حقيقة انعكست بوضوح في بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة التي زارت المنطقة في مايو/أيار 1975؛ إذ أكدت البعثة أن سكان الإقليم متحدون في رغبتهم بتحقيق الاستقلال، وأن جبهة بوليساريو هي القوة السياسية المهيمنة في الصحراء الغربية.

بعد انسحاب إسبانيا في عام 1975، احتل المغرب الصحراء الغربية. فما هي أسباب ذلك، وكيف تفاعلت جبهة بوليساريو؟

أولاً، يجب أن ندرك أن انسحاب إسبانيا الفوضوي من الصحراء الغربية كان نتاج اتفاق بين نفس القوى التي لا تزال، حتى يومنا هذا، ترعى الاحتلال المغربي وتدعمه وتضفي الشرعية عليه.

ظل موقف هذه القوى ثابتاً تقريباً منذ عام 1974. فموقف الولايات المتحدة، الممثلة آنذاك بوزير الخارجية هنري كيسنجر، هو في جوهره نفس الموقف الذي يُحافظ عليه اليوم في ظل رئاسة دونالد ترامب. وبالمثل، فإن موقف فرنسا في عهد الرئيس فاليري جيسكار ديستان يماثل ذلك الذي يُتخذ اليوم في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون. وعلى نفس المنوال، فإن موقف إسبانيا خلال نظام فرانسيسكو فرانكو وعهد خوان كارلوس الأول يشبه الموقف المتبع اليوم في عهد الملك فيليبي السادس والحكومة التي يرأسها بيدرو سانشيز.

لقد جرى التخطيط لكل شيء مسبقاً: الغزو العسكري المغربي، وما يسمى بالمسيرة الخضراء [1]، واتفاقيات مدريد الثلاثية، وغيرها من الأحداث التي خُطِّطَ لها قبل جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة المعقودة في أكتوبر/تشرين الأول 1975، والتي كان من المقرر أن تُصدر خلالها محكمة العدل الدولية في لاهاي رأيها الاستشاري، وأن تُقدم بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة تقريرها. وبعبارة أخرى، كان انسحاب إسبانيا جزءاً من اتفاق بين هذه القوى ونظام الاحتلال المغربي.

أما عن رد فعل جبهة بوليساريو، فقد كان متوقعاً من حركة تحرر وطني تمثل شعباً يتعرض لحرب إبادة، وقد انتهكت قوات الغزو القادمة من الشمال -المغرب- ومن الجنوب -موريتانيا- أرضه وكرامته وحياته.

كانت الأولوية هي حماية السكان المدنيين عبر نقلهم إلى مناطق آمنة لحمايتهم من القصف بالفسفور الأبيض والنابالم، فضلاً عن أشكال العنف الأخرى، بما في ذلك عمليات الإعدام، والدفن في مقابر جماعية، والغارات الجوية ضدهم.

وفي الوقت ذاته، نظمت جبهة بوليساريو دفاع الإقليم ضد الغزو، مبدئةً بما تطلق عليه “مرحلة الدفاع الإيجابي”.

رعت الأمم المتحدة وقفاً لإطلاق النار في عام 1991. وفي المقابل، كان سيُجرى استفتاء يختار فيه الشعب الصحراوي بين الاستقلال أو الانضمام إلى المغرب. فما مآل ذلك الوعد؟

نعم. للإجابة عن هذا السؤال بوضوح، من الضروري التذكير بأنه بعد ستة عشر عاماً من الحرب (1975-1991)، أجبر جيش التحرير الشعبي الصحراوي المغرب على قبول المقترحات المشتركة لمنظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حالياً) والأمم المتحدة.

وقع المغرب على هذه المقترحات في 31 أغسطس/آب 1988، والتي أدت لاحقاً إلى ظهور خطة السلام للأمم المتحدة، التي قَبِلها الطرفان وصادق عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع. ودخلت الخطة حيز التنفيذ في 1 سبتمبر/أيلول 1991، مع إعلان جبهة بوليساريو وقف إطلاق النار مقابل تنظيم الأمم المتحدة استفتاءً يختار من خلاله الشعب الصحراوي ديمقراطياً بين الاستقلال أو الاندماج في المغرب. ولهذه الغاية، أُنشئت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو).

لقد كانت الخطة، سواء من حيث مضمونها أو آلية تنفيذها، سليمة؛ إذ نصت على إتمام عملية إنهاء الاستعمار في غضون ستة أشهر تقريباً، مما يتيح للشعب الصحراوي العودة إلى صحراء غربية حرة ومستقلة.

غير أن ذلك الوعد لم يتحقق قط. فبعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً، يعتقد الشعب الصحراوي أن الاستفتاء استُبدل بعملية صبّت في النهاية لمصلحة القوة القائمة بالاحتلال وأبعدت إمكانية ممارسة حق تقرير المصير أكثر فأكثر.

بعد عام 1991، تطورت جبهة بوليساريو من حركة حرب عصابات إلى منظمة سياسية مؤسسية. فما هي أكبر تحديات هذه العملية؟

في 27 فبراير/شباط 1976، أعلنت جبهة بوليساريو قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. وكان هذا القرار مدفوعاً، أولاً، بالحاجة إلى ملء الفراغ الإداري الذي خلفه الانسحاب الإسباني من الصحراء الغربية؛ وثانياً، امتثالاً لمبادئ ميثاق منظمة الوحدة الأفريقية الذي شجع حركات التحرر الوطني الأفريقية على إقامة دولها الخاصة؛ وأخيراً، رغبةً في تنظيم مجتمع اللاجئين الصحراويين مؤسسياً وإرساء أسس الدولة المستقبلية. وقد تتمثلت التحديات الرئيسية في الآتي: محلياً، تنظيم أعداد غفيرة من اللاجئين، وإنشاء إدارة وطنية، وضمان الخدمات الأساسية، وتدريب الكوادر المؤهلة لقطاعي التعليم والصحة، وتطوير مؤسسات ديمقراطية تُمكّن المواطنين من المشاركة في صنع القرار السياسي والإداري.

وكمنت الصعوبة الكبرى في تأمين الموارد المادية والمالية اللازمة، نظراً لنقص البنية التحتية والقيود المتأصلة في مجتمع اللاجئين.

أما خارجيّاً، فقد تمثل التحدي الأبرز في تأمين الاعتراف الدولي بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وانضمامها إلى المنظمات الإقليمية الإفريقية، فضلاً عن الزيادة التدريجية في عدد الدول التي تعترف رسمياً بالدولة الجديدة.

منذ ذلك الحين، التزمت جبهة بوليساريو التزاماً راسخاً بالدبلوماسية. فما هي الإنجازات الدولية التي تراها الأبرز؟

لقد كان المسار الدبلوماسي إحدى الاستراتيجيات الرئيسية لجبهة بوليساريو. ففي غضون أربع سنوات فقط، حظيت الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بعضوية منظمة الوحدة الأفريقية. ونتيجة لذلك، قرر المغرب الانسحاب من المنظمة في عام 1984.

وقد سهّلت عضوية الجمهورية الصحراوية في المنظمة الأفريقية مشاركتها في الأنشطة القارية والعديد من المحافل الدولية، مما مكّنها من إقامة علاقات دبلوماسية مع دول في قارات أخرى، لا سيما في أمريكا اللاتينية حيث اعترفت العديد من الدول رسمياً بالجمهورية الصحراوية وأقامت معها علاقات ثنائية.

وعندما حل الاتحاد الأفريقي محل منظمة الوحدة الأفريقية في عام 2002، أصبحت الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية إحدى الدول الأعضاء المؤسسين فيه. ومنذ ذلك الحين، اعتمد الاتحاد الأفريقي قرارات عديدة داعمة لعملية إنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية، وأعاد تأكيد حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وعيّن ممثلين خاصين لمراقبة النزاع.

علاوة على ذلك، أصرّ الاتحاد الأفريقي على مشاركة الجمهورية الصحراوية في القمم والاجتماعات التي يعقدها مع المنظمات الدولية الأخرى.

وبهدف الحد من دور الاتحاد الأفريقي في النزاع، تقدم المغرب بطلب للعودة إلى المنظمة -والذي دخل حيز التنفيذ في عام 2017- قابِلاً بالقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي الذي تُدرج فيه الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كدولة عضو.

في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أعلنت جبهة بوليساريو إنهاء وقف إطلاق النار. فلماذا؟ وأين أخفقت الوساطة والدبلوماسية الدولية؟

لعقود ثلاثة، قادت العملية قوى كبرى ظلت، من وجهة نظر جبهة بوليساريو، تدعم المغرب باستمرار وتساعد على ترسيخ احتلال الصحراء الغربية.

وطوال تلك الفترة، قبلت جبهة بوليساريو كافة المبادرات التي طرحتها الأمم المتحدة. وشاركت في جميع جولات المفاوضات بحسن نية، وقبلت توسيع القاعدة الانتخابية للاستفتاء، وأفرجت عن جميع أسرى الحرب -حوالي 4000 أسير-، وقبلت اتفاقيات هيوستن، وأيدت خطة بيكر، وقدمت مقترحات لتسهيل التوصل إلى حل تفاوضي، ووافقت على إجراء محادثات مباشرة مع المغرب دون شروط مسبقة، بهدف التوصل إلى حل سياسي وعادل ودائم يضمن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة.

لكننا أدركنا أن المغرب، طوال تلك العقود الثلاثة نفسها، كان يعرقل العملية بصورة ممنهجة؛ فقد صعّب عملية تسجيل الناخبين، وعمل على توسيع القائمة الانتخابية، وخرق وقف إطلاق النار مراراً وتکراراً، وعزز مواقعه العسكرية على طول الجدار وحدّثها، وكثف القمع ضد السكان الصحراويين في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، ورفض مختلف مبادرات السلام، بما فيها خطة بيكر، فضلاً عن رفضه استمرار المفاوضات دون فرض مقترحه الخاص مسبقاً.

علاوة على ذلك، فتح المغرب ثغرة وشق طريقاً في منطقة شرق الجدار، مغيراً بذلك الوضع الذي أقرته هدنة عام 1991. وبلغت هذه الأحداث ذروتها في تطورات 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، عندما أعلنت جبهة بوليساريو انتهاء وقف إطلاق النار وإعلان استئناف الكفاح المسلح.

من منظار جبهة بوليساريو، تحولت قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تدريجياً من نهج يركز على استفتاء تقرير المصير إلى صيغ سياسية أكثر غموضاً. ونحن نرى أن هذا أضعف عملية إنهاء الاستعمار وخدم الحفاظ على الوضع الراهن (الستاتيكو).

كما ننتقد في جبهة بوليساريو حقيقة أن “مينورسو” تظل إحدى عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة القليلة التي لا تملك تفويضاً محددماً لمراقبة حقوق الإنسان وحمايتها. ونستنكر أيضاً غياب تدابير فعالة لمعالجة استغلال الموارد الطبيعية للصحراء الغربية والخروقات المتتالية لوقف إطلاق النار.

وبناءً على ذلك، نرى أن خطة السلام الأممية قد فشلت، وأن النزاع اتخذ منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020 منحى عسكرياً مرة أخرى.

تدير جبهة بوليساريو مخيمات اللاجئين في الجزائر. فكيف تعمل هذه الإدارة وما هو الدعم الدولي الذي تتلقاه؟

بنت جبهة بوليساريو دولة حقيقية في المنفى، ذات مؤسسات منظمة بالكامل، وليست مجرد حكومة في المنفى.

هناك فصل واضح بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، فضلاً عن هيكل إداري منظم في ولايات وبلديات وأحياء، لكل منها هيئاتها التمثيلية الخاصة.

ولدينا أيضاً نظامان خاصان للتعليم والرعاية الصحية يلبيان المعايير الدولية، إلى جانب الوزارات والمؤسسات اللازمة لعمل الإدارة العامة.

وتتوفر للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وثائق هوية رسمية، وجوازات سفر، وسجلات عائلية، وغيرها من السجلات الإدارية. كما نمتلك عملة وطنية، وهي البيزيتا الصحراوية، على الرغم من أنها ليست متداولة حالياً كوسيلة للدفع.

ما هي الهياكل الاجتماعية والسياسية التي تساعد الشعب الصحراوي على مواجهة هذا الوضع الصعب؟

تمثلت نقطة القوة الرئيسية للشعب الصحراوي في قدرته على التنظيم. فعلى الرغم من المنفى والاحتلال والصعوبات الناشئة عن وضع طال أمده لعقود، نجح الصحراويون في بناء مؤسسات سياسية واجتماعية تضمن تماسك المجتمع الصحراوي واستمرارية المشروع الوطني.

وفي مخيمات اللاجئين، توجد مشاركة شعبية واسعة في الحياة العامة عبر مؤسسات الجمهورية الصحراوية، والسلطات المحلية، وجبهة بوليساريو، والمنظمات الجماهيرية -لا سيما منظمات النساء والشباب والعمال والطلاب- التي تلعب دوراً أساسياً في التعليم والتعبئة الاجتماعية والحفاظ على الهوية الوطنية.

يُعد التعليم أحد الركائز الأساسية؛ فمنذ السنوات الأولى للمنفى، كان هناك التزام بتعليم الأجيال الناشئة، بما في ذلك إرسال آلاف الطلاب إلى جامعات في دول صديقة. وبالمثل، أتاح نظام الرعاية الصحية، والتضامن بين العائلات، والعمل التطوعي، إمكانية مواجهة الظروف المعيشية الصعبة في المخيمات.

وهناك عنصر جوهري آخر وهو الوحدة الوطنية؛ إذ يحافظ الشعب الصحراوي على شعور قوي بالهوية الجماعية وقناعة مشتركة بأن تقرير المصير والاستقلال هما حقان معترف بهما بموجب القانون الدولي. وقد مكّنته هذه القناعة، إلى جانب التضامن الدولي الذي يتلقاه من شعوب ومنظمات وحركات تضامن عديدة، من الحفاظ على مقاومته لأكثر من خمسة عقود.

ما الذي تطالب به جبهة بوليساريو اليوم فيما يتعلق بمستقبل شعبها؟

تطالب جبهة بوليساريو، أساساً، بما يلي: احترام القانون الدولي والقواعد القانونية الدولية السارية على الصحراء الغربية، وهو إقليم تعتبره الأمم المتحدة في انتظار إنهاء استعماره. والامتثال لقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المتعلقة بعملية إنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية. وضمان حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير من خلال إجراء استفتاء حر وديمقراطي تنظمه الأمم المتحدة مع الضمانات الدولية اللازمة. وإنشاء آلية دائمة ومستقلة وفعالة لرصد حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، فضلاً عن حماية الموارد الطبيعية للصحراء الغربية.

نبذة عن محمد سالم أحمد العبيد:وُلد في عام 1964 في بلدة المحبس، الواقعة في شمال شرق الصحراء الغربية. درس العبيد الهندسة المدنية وعمل لاحقاً معلماً للرياضيات والفيزياء. وفي إطار نشاطه السياسي، عمل أيضاً صحفياً وكان أحد مؤسسي محطة تلفزيون الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي ترأسها لمدة 23 عاماً. وهو يشغل حالياً منصب ممثل جبهة بوليساريو في كتالونيا.